جلست فوق الرصيف المتسخ دون أن تعبأ إن أضاف بقعة أخرى الى ملابسها التى اختفى لونها الأصلي خلف الأتربة والبقع المتفرقة التي كسته في جزل طفولي أخذت تحرك قدميها الصغيرتين العاريتين فوق أرض الشارع الذي لم يرتدي يوماً رداء الأسفلت الأسود
وجاء رجل يقال له حمزة بن دهقان لبشر الحافي
العابد الزاهد المعروف ، فقال أحب أن أخلوا معك يوماً ، فقال : لا بأس تُحدد
يوما لذلك ، يقول فدخلت عليه يوماً دون أن يشعر فرأيته قد دخل قبة فصلى فيها
أربع ركعات لا أحسن أن أصلي مثلها فسمعته يقول في سجوده : ....