رواية (( كيـغــار )) - دار عصير الكتب للنشر والوزيع الكاتبة: منى سلامة كيغــار رواية انسانية اجتماعية رومانسية النبذة الموجودة على ظهر الغلاف:
زهرة صغيرة انتُزعت من تربتها، وتفتحت في أرض أخرى لا تليق ببهائها، حاولت أن تتشبث بالحياة؛ فأبت السماء أن تسقيها من فيض غيمها، وسقتها الحياة من المرار والألم كؤوسًا.
جلست فوق الرصيف المتسخ دون أن تعبأ إن أضاف بقعة أخرى الى ملابسها التى اختفى لونها الأصلي خلف الأتربة والبقع المتفرقة التي كسته في جزل طفولي أخذت تحرك قدميها الصغيرتين العاريتين فوق أرض الشارع الذي لم يرتدي يوماً رداء الأسفلت الأسود
بداخلي طفلة تأبى النضوج ..
تطل برأسها بين الحين والآخر دفاعا عن حقها في الوجود ..
لا تسمح لي بنسيانها ..
وكلما تجاهلتها سيطرت علي مشاعري وأفكاري وكأنها تتحداني ..
تترجاني ..
أن أسمح لها بالظهور ..
أن أسمح لها بالحياة ..
أن أهبها الخلود .....
جلس على مقعده المتحرك أمام الطاولة الخشبية المستديرة التي تتوسط حجرة
بسيطة الأثاث .. وفي يده اليمنى ملعقة يقلب بها فنجان القهوة .. فتثير
دوامات سريعة .. تدور و تدور في حلقات مصمتة .. ثم تتوقف ساكنة على سطح
الفنحان وكأن شيئا لم يكن .......
من نصائح دكتور أحمد عمارة تماما
كما تتعامل مع النكتة القوية .. تضحك من القلب ، تفكر فيها ثانيا وتضحك من
القلب لكن أقل قليلا من الأول .. ثم تفكر فيها ثالثا وتضحك لكن أقل .. بعد
ذلك تخرج من حالة الضحك إلى باقي أعمال اليوم .. حالة الضحك تستمر بحسب
قوة النكتة .. ثم تهدأ تدريجيا إلى أن تتلاشى .
في كل صباح يقف عند كشكه الصغير ليلقي عليه تحية الصباح ويأخذ صحيفته
المفضلة ويدفع ثمنها وينطلق ولكنه لا يحظى إطلاقا برد من البائع على تلك
التحية،
وفي كل صباح أيضا يقف بجواره شخص آخر يأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها ولكن
صاحبنا لا يسمع صوتا لذلك الرجل، وتكررت اللقاءات أمام الكشك بين الشخصين كل يأخذ صحيفته ويمضي في طريقه،
وظن صاحبنا أن الشخص الآخر أبكم لا يتكلم