روايات منى سلامة

روايات دكتورة منى سلامة
للتواصل مع الكاتبة:
الفيس بوك
الصفحة العامة

الانستجرام
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص قصيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص قصيرة. إظهار كافة الرسائل

قرصة بالعجوة قصة قصيرة

جلست فوق الرصيف المتسخ دون أن تعبأ إن أضاف بقعة أخرى الى ملابسها التى اختفى لونها الأصلي خلف  الأتربة والبقع المتفرقة التي كسته
في جزل طفولي أخذت تحرك قدميها الصغيرتين العاريتين فوق أرض الشارع الذي  لم يرتدي يوماً رداء الأسفلت الأسود

مرارة الفنجان .. قصة قصيرة بقلمى بنوتة أسمرة


جلس على مقعده المتحرك أمام الطاولة الخشبية المستديرة التي تتوسط حجرة بسيطة الأثاث .. وفي يده اليمنى ملعقة يقلب بها فنجان القهوة .. فتثير دوامات سريعة .. تدور و تدور في حلقات مصمتة .. ثم تتوقف ساكنة على سطح الفنحان وكأن شيئا لم يكن .......

قصة واقعية حقيقية فيها من العجب حصلت في الهند


خرج الطبيب الجراح الشهير (د : ايشان) على عجل الى المطار للمشاركة في المؤتمر العلمي الدولي الذي سيلقى فيه تكريماً على انجازاته الكبيرة في علم الطب ,
وفجأة وبعد ساعة من الطيران أُعلن أن الطائرة أصابها عطل كبير بسبب صاعقة ، وستهبط اضطرارياً في أقرب مطار ،
توجه الى استعلامات المطار مخاطباً :
أنا طبيب عالمي كل دقيقة عندي تساوي أرواح أ ناس وأنتم تري
دون أن أبقى 16 ساعة بإنتظار طائرة؟....

قصة قصيرة فى اخلاص السلف

وجاء رجل يقال له حمزة بن دهقان لبشر الحافي العابد الزاهد المعروف ، فقال أحب أن أخلوا معك يوماً ، فقال : لا بأس تُحدد يوما لذلك ، يقول فدخلت عليه يوماً دون أن يشعر فرأيته قد دخل قبة فصلى فيها أربع ركعات لا أحسن أن أصلي مثلها فسمعته يقول في سجوده : ....

هل أعلمه الأدب أم أتعلم منه قلة الأدب


د.ميسرة طاهر
في كل صباح يقف عند كشكه الصغير ليلقي عليه تحية الصباح ويأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها وينطلق ولكنه لا يحظى إطلاقا برد من البائع على تلك التحية،
وفي كل صباح أيضا يقف بجواره شخص آخر يأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها ولكن صاحبنا لا يسمع صوتا لذلك الرجل،
وتكررت اللقاءات أمام الكشك بين الشخصين كل يأخذ صحيفته ويمضي في طريقه، وظن صاحبنا أن الشخص الآخر أبكم لا يتكلم

شريط سينيمائى قصة قصيرة بقلمى بنوتة أسمرة


جلست متكأة على الأريكة وقد تجعد جبينها فى غضب .. لا تتذكر متى بدأت تلك المشاحنات بينهما , لكنها تتذكر جيداً أنها لم تتوقف قط !
لكن هذه المرة ليس كسابقاتها فالخطب جلل .. لم تنتهى المناوشات هذه المرة بالتراشق بالكلمات الغاضبة التى من الممكن نسيانها ومحو آثارها .. بل انتهت بقولها :
- طلقنى !